كيف يمكن للشخص الذي يستمني لتخفيف الشهوة ألا يتخيل أو يتلذذ أو يتذكر صورة امرأة، أو ألا يصبح الأمر عادة، وهل يوافق هذا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية؟
الاستمناء محرم، وإن أبيح فلا يجوز تعدي قدرها، وهو أن شبق من خشي على نفسه العنت سيزول وشهوته ستضعف. أما فعله من أجل التلذذ، أو تذكر صورة امرأة، أو اتخاذه عادة، فهذا خارج عن محل الضرورة.
الضرورات تبيح المحظورات بشرط أن تقدر بقدرها، ومثال ذلك أكل للمضطر، حيث قيد القرآن جوازه بعدم التجانف للإثم وعدم البغي والعدوان، قال تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [المائدة: 3] و(فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النحل: 115]. قال الطبري: "غير باغ: في أكله إياه تلذذا لا لضرورة حالة من الجوع. ولا عاد: في أكله بتجاوزه ما حده الله وأباحه له من أكله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105896
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105896
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي