ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوج لا يصلي ويشرب الخمر؟
يمهل الله عباده فمنهم من يستدرج في معصيته، ومنهم من يتوب، وعليه، يجب المبادرة إلى التوبة من الذنوب العظيمة كترك الصلاة وشرب الخمر. إن ترك الصلاة يقطع الصلة بين العبد وربه، وقد يوصل إلى الكفر عند بعض العلماء، وشرب الخمر من أم الخبائث التي تؤدي إلى الرذائل، وشاربها ملعون. لا تفرط في حق الله كما لم تفرط في بر والديك، فإن ذلك من شكر نعم الله. يجب الحذر من التمادي في الذنوب لأن الله قد يأخذ العاصي بغتة. ويجب ألا يغضب الناصح إذا نصح أو أرشد إلى الحق، بل يشكره، فليس هناك أعظم من نصح مشفق، والحذر من صفات المنافقين الذين يستكبرون عن قبول النصيحة.
على الناصح أن يتحرى الحكمة في نصحه وأن يختار الوقت والأسلوب المناسبين من اللين واللطف، ولا ينصح في الملأ.
إذا أقر رجل على نفسه بأنه مسيحي، فقد أقر على نفسه بالكفر، وهذا يوجب الخروج من ملة الإسلام، وإذا ارتد حرمت عليه زوجته حتى يتوب. إن الصحبة السيئة مفتاح لكثير من الشرور، فبسببها كفر من كفر وضل من ضل. فليتق الله من يريد النجاة لنفسه، ولا يصاحب إلا مؤمنا تقيا، وإذا نسي ذكره، وإذا ذكر أعانه.
ينصح بالدعاء لهذا الرجل ولكل عاص أن يهديه الله ويرده إلى الصواب، ويوفقه للتوبة النصوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135770