العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم البقاء مع الزوج الذي يشرب الخمر ويسب الذات الإلهية ويقطع الصلاة ويواعد الفتيات؟ وهل يصبح الأولاد مثله؟ وهل هو ابتلاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج يفرط في ويشرب المسكرات ويقيم علاقات محرمة ويسب الله، فسبه لله حال سكره لا يخرجه من الملة عند بعض العلماء، وهو الرأي الأرجح. ترك الصلاة كسلاً لا يعد كفراً أكبر عند . يجوز البقاء مع الزوج مع وجوب نصحه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، والاستعانة بالصالحين والدعاء له. فإن لم يتب، مفارقته بطلاق أو خلع. وقوع الزوج في المنكرات لا يعني عقوبة للذرية، والابتلاء قد يكون دليلاً على محبة الله، ومع ذلك ينبغي للمبتلى أن يتهم نفسه ويجدد .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167539
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي