ما حكم البقاء مع الزوج الذي يشرب الخمر ويسب الذات الإلهية ويقطع الصلاة ويواعد الفتيات؟ وهل يصبح الأولاد مثله؟ وهل هو ابتلاء؟
إذا كان الزوج يفرط في الصلاة ويشرب المسكرات ويقيم علاقات محرمة ويسب الله، فسبه لله حال سكره لا يخرجه من الملة عند بعض العلماء، وهو الرأي الأرجح. ترك الصلاة كسلاً لا يعد كفراً أكبر عند الجمهور. يجوز البقاء مع الزوج مع وجوب نصحه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، والاستعانة بالصالحين والدعاء له. فإن لم يتب، فالأولى مفارقته بطلاق أو خلع. وقوع الزوج في المنكرات لا يعني عقوبة للذرية، والابتلاء قد يكون دليلاً على محبة الله، ومع ذلك ينبغي للمبتلى أن يتهم نفسه ويجدد التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167539