ما هو وضع السائلة الشرعي مع زوجها الذي لا يصلي ويشرب الخمر وأجبرها على شربها، وما حكم الذنوب التي ارتكبتها بسببه، وهل الأفضل لها البقاء معه أم الرحيل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن أم الخبائث وشربها من أكبر الكبائر، وترك أعظم من ذلك، ومن تركها جاحداً لوجوبها خرج من الملة بلا خلاف، ومن تركها تكاسلاً كفره كثير من العلماء. يجب عليكِ من التفريط في الصلاة وشرب الخمر. إذا كان زوجك تاركاً للصلاة جاحداً لوجوبها فهو كافر ولا يجوز البقاء معه. أما إن تركها كسلاً، فعليك نصحه، فإن لم يتب فبادري بطلب أو ، لأن بقاءك معه مضيعة لدينك وأولادك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129825
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129825
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي