هل يُعدّ القسم والعهد بين المخطوبين زواجًا شرعيًا؟
لا يصح الزواج شرعًا إلا بوجود أركانه وشروطه، كصيغة الإيجاب والقبول بين الزوج وولي الزوجة، وحضور الشهود، وقول ابن عمك إنك زوجته أمام الله لا يترتب عليه الزواج. لذلك، إذا كان الخاطب ذا دين وخلق فاقبلي به زوجًا، وعجّلا بإتمام الزواج عملًا بقول الله تعالى: "فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (البقرة:148).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148935