هل وساوس الشك في صحة الدين وكون القرآن محرفًا، ومقارنة الإسلام بالمسيحية هي من النفس أم من الشيطان، وكيف يمكن التخلص منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه الوساوس لا تضر السائل ما دام كارهاً لها نافراً منها، وكراهيته لها دليل على صدق إيمانه. أما الأدلة على صحة دين وكونه دين الله الحق فكثيرة، فكل دليل يمكن للنصراني أو اليهودي أن يستدل به على صحة دينه، فإن الاستدلال به على صحة نبوة نبيناً صلى الله عليه وسلم أظهر وأبين. وقد شهد بصدقه معجزاته الكثيرة، وهذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه ، وتحديه للعرب بأن يأتوا بمثله فعجزوا. وكذلك إخباره بالمغيبات التي وقعت كما أخبر، وإخباره بأنباء الماضين على وفق ما عند أهل الكتاب وهو الأمي، وصحة ما دعا إليه وموافقته للعقل والفطرة السليمة. فليحمد الله على هذه الهداية، وليقاوم وساوس الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115002
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115002
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي