ألم يكن الأجدر برسول الله صلى الله عليه وسلم إخبار ابنته فاطمة بحديث "نحن معاشر الأنبياء ما نورث، وما تركناه صدقة" بدلًا من إخبار أبي بكر به، خاصة وأن الأنبياء ورثوا العلم، فلماذا لم تعلم فاطمة بأن أرض فدك صدقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله.
ملخص الجواب يتلخص في أمرين:
الأول: أن خفاء العلم ببعض الأشياء أمر معتاد ومألوف في عموم الناس وفي الصحابة، وقد خفي على عمر بن الخطاب خبر الاستئذان، وفهم ابن عباس من قوله تعالى: (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا) ما لم يفهمه عثمان.
والثاني: أن فاطمة رضي الله عنها لم تكن حريصة على رصد الممتلكات والتفكير في ، فكان من الطبيعي أن يعلم أبو بكر بذلك لقربه من النبي صلى الله عليه وسلم وفهمه لطبيعة النبوة، وأن يخفى ذلك على فاطمة رضي الله عنها. فالملك والإرث لم يكونا من همومها، وخفاء العلم وارد بقوة خاصة بما لا يهتم به الإنسان.
والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28086
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي