إذا كان علي والعباس رضي الله عنهما يعلمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ"، فلماذا طالبا بالإرث، ولماذا غضبت فاطمة رضي الله عنها من أبي بكر رضي الله عنه؟ وما الدليل على أنهم اعتقدوا أن عموم الحديث مخصوص ببعض ما يخلفه دون بعض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب إحسان الظن بالصحابة، ويكفي في ذلك المحامل الحسنة. وقد أقرّ فاطمة والعباس وعلي بحديث: (لا نورث ما تركنا صدقة)، وفسر العلماء ذلك بعدة احتمالات، منها: أنهم توقفوا عن المطالبة بالميراث بعد سماع الحديث، أو أنهم فهموا أن الحديث ليس عامًّا في جميع الأموال، أو أنهم أرادوا الإشراف على الأراضي وتوزيع منافعها لا تقسيمها كميراث. وقد أذعن علي والعباس لقول النبي، ووافقا على العمل بالمال وفق سنته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي