العودة إلى البحث
السؤال

ما هي المشكلة بين العباس وعلي رضي الله عنهما الواردة في الحديث، ولماذا وصف العباس علياً بالكاذب الآثم الغادر الخائن، وهل قصد العباس ذلك المعنى أم هو خطأ من الناقلين؟ وما القضية التي جعلت عمر رضي الله عنه يذكر حديث "لا نورث ما تركنا صدقة" مع علم الجميع به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الإجابة:

يروي مسلم قصة نزاع العباس وعلي مع عمر حول تركة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث بيّن عمر أن النبي قال: "لا نورث ما تركنا صدقة". ففهم عمر وأبو بكر أن المال صدقة لا يورث، وعملا بذلك، ثم سلماه للعباس وعلي على شرط أن يعملا فيه بما عمل به الرسول صلى الله عليه وسلم. أما وصف العباس لعلي بـ"الكاذب الآثم الغادر الخائن" فهو محمول على كلام الأب لابنه أو خطأ من الرواة. وخلاف العباس وعلي لم يكن على ، بل على كيفية التصرف في أموال والإشراف عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144014
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي