كيف نرد على شبهة من يقول إن الأخذ بمسائل العول يعني اتهام الله بالخطأ في تقسيم الميراث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المواريث قسمها الله تعالى في كتابه، والورثة إما أصحاب فروض مقدرة أو عصبات، والعاصب يأخذ ما بقي بعد أصحاب الفروض. العول هو زيادة فروض الورثة عن التركة، وطريقة حله هي إنقاص نصيب كل وارث بمقدار ما حصل به العول، وهذا لا يتعارض مع قسمة الله، بل يحقق العدل، كنظير الرد الذي هو نقص الفروض عن التركة فتدخل الزيادة على الجميع، فتدخل الزيادة أو النقصان على جميع الورثة بقدر متساوٍ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). والقول بأن الله أخطأ في الحساب هو كفر، والله بيّن المقادير وترك لأهل العلم تحقيقها عند التزاحم، وقد أجمع الصحابة على القول بالعول، ولا يعلم اليوم قائلا بمذهب ابن عباس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18952
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18952
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي