العودة إلى البحث

هل قول جعفر الصادق "عجبت لمن مكر الناس به، ولم يفزع لقول الله تعالى: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)" يقتصر على مكر الناس، أم يمكن استعماله في معانٍ أخرى، وما هي؟ وهل يجوز تفويض الأمر إلى الله في تأديب الأبناء بآداب الإسلام وتحبيب حبه إليهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القول المنسوب لجعفر الصادق هو إشارة إلى تفويض الأمر إلى الله، وهو التوكل عليه وحده. وقد دلت الآيات القرآنية على أن التوكل الصادق سبب للحفظ والوقاية من كل سوء. والتفويض والتوكل مطلوبان في كل أمر من أمور الدين والدنيا، وهو من أجلّ العبادات. لكن التوكل الصحيح يجب أن يقترن بالقيام بالأسباب المشروعة، كما في حديث "اعقلها وتوكل"، فالمتوكل الحقيقي يباشر الأسباب الواجبة، ومنها تربية الأولاد على الوجه الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي