العودة إلى البحث
السؤال

ما فائدة عبارة "ما ترك" في آيات الميراث كقوله تعالى: (نصفُ ما تركَ.... ثُلُثا ما ترك) مع العلم أنه في حالات العول لا تكون النسبة إلى التركة النصف أو الثلثين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: (مَا تَرَكَ) يعني كلها، وأسهم الورثة نسبة من هذه التركة، وتكون تامة إذا ساوى مجموع الأسهم أصل المسألة. وإذا زاد عن ذلك حصل العول، ونقص من كل سهم بقدر نسبته. والنص على الفروض في القرآن يفيد معرفة النصيب المستحق لكل وارث، وقدر هذا الحق بالنسبة لبقية الورثة منسوباً لمجموع التركة، ويعرف منه قدر أصل السهام ومقدار النقص أو الزيادة. ولا ينقص عن الزوج والزوجة وسائر السهام، إلا ما نقصه العول على مذهب العلماء. وإذا لم توسع المال، دخل الفريضة العول في قول جميع الصحابة، إلا ما روي عن ابن عباس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180254
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي