العودة إلى البحث
السؤال

لماذا وقف الصحابة مع عائشة في واقعة الجمل، ولم يقفوا مع فاطمة عندما طالبت بميراث الرسول من أبي بكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصحابة -رضي الله عنهم- هم خير جيل في هذه الأمة، وإذا اختلفوا في أمرٍ، فإنهم يجتهدون ويتحرون الحق، كما حدث بين فاطمة وأبي بكر -رضي الله عنهما- حول الميراث؛ حيث اجتهدت فاطمة -رضي الله عنها-، وكان الصواب مع أبي بكر -رضي الله عنه- لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نورث، ما تركنا صدقة".

أما وقعة الجمل، فكانت فتنة خفي فيها وجه الحق على كثير من الصحابة، فخرجوا لطلب دم أمير المؤمنين عثمان -رضي الله عنه-، ومنهم عائشة -رضي الله عنها-، بينما كان كثير منهم مع علي -رضي الله عنه-، وآخرون اعتزلوا الفتنة، والصحابة -رضي الله عنهم- كانوا مجتهدين، فمن أصاب فله أجران، ومن أخطأ فله أجر اجتهاده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113356
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي