أريد شرحاً وافياً عن حرب الجمل وشكراً.
من معتقد أهل حب الصحابة جميعاً، والاعتراف بفضلهم، وأنهم عدول بررة مجتهدون، فمصيبهم له أجران ومخطئهم له أجر، وخطؤه مغمور في بحر حسناته، ويجب عما جرى بينهم وعدم الخوض فيه. وما حصل بين علي وعائشة وطلحة والزبير كان لاختلافهم في كيفية ملاحقة قتلة عثمان، فذهب علي إلى استتباب الأمن أولاً ثم معاقبة الجناة، ورأت عائشة وطلحة والزبير ملاحقتهم فوراً. وقد حرك هذه الفتنة المنافقون، وكل ذلك بقضاء الله وقدره، فالصحابة مجتهدون مأجورون، والمثيرون للفتنة ملعونون. وموقفنا الترضي عن الصحابة والاستغفار لهم، مصداقاً لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) [الحشر: 10]. وقد سئل الإمام أحمد عن هذه الفتنة فذكر قوله تعالى: (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [البقرة: 141].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31634
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31634
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي