العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ كافراً من لعن عائشة، بينما لم يُكفّر من قاتلها بالسيف في حرب الجمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتلخص الأمر في أن قذف أم المؤمنين عائشة وسبها ولعنها فيما برأها الله منه كفر وردة . أما خروجها يوم الجمل فكان خطأ منها، إلا أنها كانت متأولة وقصدت الإصلاح، ثم ندمت وبكت على فعلها، ولم تشارك في القتال بل جاءت لوقفه، ولكن أهل الفتنة استمروا في القتال. أما القتال الذي دار بين علي ومعاوية فكان قتال فتنة وكان الحق مع علي، وكلا الطائفتين مسلمون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2416
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي