هل يُعدّ كافراً من لعن عائشة، بينما لم يُكفّر من قاتلها بالسيف في حرب الجمل؟
يتلخص الأمر في أن قذف أم المؤمنين عائشة وسبها ولعنها فيما برأها الله منه كفر وردة بالإجماع. أما خروجها يوم الجمل فكان خطأ منها، إلا أنها كانت متأولة وقصدت الإصلاح، ثم ندمت وبكت على فعلها، ولم تشارك في القتال بل جاءت لوقفه، ولكن أهل الفتنة استمروا في القتال. أما القتال الذي دار بين علي ومعاوية فكان قتال فتنة وكان الحق مع علي، وكلا الطائفتين مسلمون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2416