العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز النزاع الذي حصل بين علي ومعاوية في الإسلام؟ وهل يعقل أن تقف عائشة ضد علي بسبب مشورته على النبي صلى الله عليه وسلم بطلاقها في حادثة الإفك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يعتقد أن الصحابة كانوا مجتهدين فيما شجر بينهم، فللمصيب أجران وللمخطئ أجر، فعليه ألا يذكرهم إلا بأحسن ذكر، ويكف عن الخوض فيما حصل بينهم، كما قال عمر بن عبد العزيز: "تلك فتنة طهر الله منها سيوفنا، فلنعصم منها ألسنتنا". وقد تأول أهل العلم فعل علي في تأخير القصاص بتقديم البيعة ليستتب الأمر، بينما طلب معاوية القصاص، وكلٌّ قصد مقصدًا حسنًا، فالمصيب له أجران والمخطئ له أجر. وموقف عائشة كان سعيًا في الإصلاح والإنصاف من قتلة عثمان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64980
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي