هل صحيح أن معاوية شتم ودعا إلى قتل علي وعمار -رضي الله عنهما- مع وجود الأحاديث النبوية بحقهما مثل: "من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله"، و"من عادى عمارا فقد عاداه الله، ومن أبغض عمارا فقد أبغضه الله"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث "من عادى عماراً عاداه الله" أخرجه الإمام أحمد والحاكم وصححه، ويُروى أيضاً مرسلاً وفيه اختلاف. أما حديث "من سبّ علياً فقد سبّني ومن سبّني فقد سبّ الله" فقد ضعفه الألباني ووصفه بالمنكر. وحتى لو صح، فلا يلزم منه الطعن في معاوية رضي الله عنه، إذ لم يثبت أنه شتم علياً، بل كان معاوية عارفاً بفضل علي. ودعوى أن معاوية دعا إلى قتل علي وعمار باطلة لا أساس لها من ، فمعاوية لم يخرج لقتال علي إلا بعد قدوم علي بجيشه نحو الشام لإجباره على البيعة، ولم يأمر بقتل عمار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5454
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5454
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي