هل صحيح أن معاوية شتم ودعا إلى قتل علي وعمار -رضي الله عنهما- مع وجود الأحاديث النبوية بحقهما مثل: "من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله"، و"من عادى عمارا فقد عاداه الله، ومن أبغض عمارا فقد أبغضه الله"؟
حديث "من عادى عماراً عاداه الله" أخرجه الإمام أحمد والحاكم وصححه، ويُروى أيضاً مرسلاً وفيه اختلاف. أما حديث "من سبّ علياً فقد سبّني ومن سبّني فقد سبّ الله" فقد ضعفه الألباني ووصفه بالمنكر. وحتى لو صح، فلا يلزم منه الطعن في معاوية رضي الله عنه، إذ لم يثبت أنه شتم علياً، بل كان معاوية عارفاً بفضل علي. ودعوى أن معاوية دعا إلى قتل علي وعمار باطلة لا أساس لها من الصحة، فمعاوية لم يخرج لقتال علي إلا بعد قدوم علي بجيشه نحو الشام لإجباره على البيعة، ولم يأمر بقتل عمار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5454