العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لعن معاوية لعلي -كرم الله وجهه-، ولعن خلفاء بني أمية له، إلى أن أبطل عمر بن عبد العزيز ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يثبت أن معاوية -رضي الله عنه- لعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بل الثابت وقوع القتال بينهما في صفين. ومذهب أهل الكف عن الخوض في فتن الصحابة واعتقاد أن ذلك كان عن ، وأن المصيب له أجران والمخطئ له أجر، وشعارهم قول عمر بن عبد العزيز: "تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا، فلنعصم منها ألسنتنا". وقد ورد عن معاوية ترحمه على عليٍّ. أما بغض بعض خلفاء بني أمية لعلي وأهل بيته، فقد ذكره أهل العلم، ومن فعل ذلك منهم لم يكن معروفًا بالعلم .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50988
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي