العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد معاوية -رضي الله عنه- ناصبيًا لكونه ممن حارب في صفين، وهل يجوز اعتقاد أنه باغٍ بناءً على الحديث "ويح عمار تقتله الفئة الباغية" مع الإقرار بإسلامه وإيمانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرّق الذهبي بين عقائد الشيعة والنواصب في الصدر الأول وبين عقائدهم في زمانه، ففي الصدر الأول لم يكفّر الشيعة معاوية وحزبه، ولا النواصب عليًّا وحزبه، بينما كفّر شيعة زمانه الصحابة، أما نواصب زمانه فقلة. لم يكن خلاف معاوية وعلي -رضي الله عنهما- على أحقية الخلافة لعلي، بل على تقديم الاقتصاص من قتلة عثمان أو تأخيره. وقد أقر معاوية بأفضلية علي وأحقيته بالأمر. حديث "ويح عمار تقتله الفئة الباغية" لا يعني إثم من قتل عمار من المتأولين المجتهدين، فالمجتهد المخطئ يغفر له خطؤه وله أجر، والمتأول الباغي الذي يعتقد أنه على الحق لا يوجب تسميته باغيًا إثمه، وقتال البغاة لدفع ضرر بغيهم لا عقوبة لهم. الصحابة كلهم أهل الجنة، وإن كان لهم ذنوب فإن الله يغفرها بأسباب عديدة. اعتقاد خطأ معاوية في اجتهاده وتسمية جيشه بغاة لا يستلزم الحكم بإثمهم. وقد اعتبر علي -رضي الله عنه- من قاتله من أصحاب معاوية مؤمنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي