هل ترك بعض الصحابة - كعبد الله بن عمرو بن العاص والزبير بن العوام - جيش معاوية بعد رؤيتهم عمار بن ياسر يقاتل مع جيش علي، لاعتقادهم بأن جيش معاوية هو الفئة الباغية؟ وكيف يمكن اعتبار معاوية "مجتهدًا" وله أجر أو أجران رغم وصف النبي لجيشه بالبغي؟
أولًا: الزبير بن العوام لم يدرك جيش معاوية حتى يتركه، فقد قُتل قبل موقعة صفين. أما عبد الله بن عمرو بن العاص، فقد شهد صفين مع معاوية لكنه لم يقاتل، وقال إن سبب وجوده مع معاوية هو طاعته لوالده، وذكر حديث "تقتله الفئة الباغية" لعمار بن ياسر.
ثانيًا: أ- حديث "تقتله الفئة الباغية" لا ينص على أن جيش معاوية هو المقصود بالبغي، وقد فسّره ابن تيمية بأن المقصود هم الذين قتلوه، وأن كثيرًا من أصحاب معاوية كانوا منكرين لقتل عمار. ب- البغي لا يخرج صاحبه عن ، ويدل على ذلك قوله تعالى: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا...)، وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم طوائف المسلمين المتقاتلة بـ "المسلمين" في بن علي. وكان معاوية وأصحابه مجتهدين في قتالهم، فكان معاوية يطالب بدم عثمان، ويعتقد أن قتلة عثمان في جيش علي. هذا الالتباس جعل عددًا كبيرًا من الصحابة يعتزلون القتال، فكان الأمر اجتهادًا، والمجتهد المخطئ معذور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28473
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي