العودة إلى البحث

هل يُعدّ قتال معاوية لعليٍّ وقتله حجر بن عديٍّ من الذنوب والمعاصي والكبائر، وهل يُفضل للعوام الصمت عند الخوض في مثل هذه الأحاديث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما وقع بين الصحابة من قتال كان باجتهاد منهم، والواجب الكف عما شجر بينهم، ومحبتهم، والثناء عليهم، وعدم تنقص أحد منهم، مع العلم أنهم غير معصومين، وما وقع منهم من خطأ هو باجتهاد مغفور -إن شاء الله-.

ويرى أهل السنة والجماعة أن القتال الذي جرى بين الصحابة لا يدخل تحت الوعيد المذكور في الأحاديث النبوية، بل هم مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية أو محض الدنيا، وإنما اعتقد كل فريق أنه على الحق.

وخلاصة مذهب أهل السنة: سلامة القلوب والألسنة تجاه الصحابة، ومحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، والتبرؤ من الروافض والنواصب، والامتناع عن الخوض فيما شجر بين الصحابة، مع الإقرار بأن ما يروى في مساوئهم إما كذب، أو زيد فيه ونقص، أو محرف، والصحيح منه معذورون فيه. فهم إما مجتهدون مصيبون فلهم أجران، أو مجتهدون مخطئون فلهم أجر واحد والخطأ مغفور لهم، مع التسليم بعدم عصمتهم من الذنوب، إلا أن لهم سوابق وفضائل توجب مغفرة ما قد يصدر منهم، وقد ثبت أنهم خير القرون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي