العودة إلى البحث

ما صحة نسبة قول ابن عمر: "ما آسى على شيء، إلا تركي قتال الفئة الباغية مع علي" وقوله: "كففت يدي، فلم أقدم، والمقاتل على الحق أفضل"؟ وهل يجب نصرة الحق لمن تبين له، أم يجوز الاعتزال، مع التعليق على قول النووي في شرحه لمسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما حدث بين الصحابة من قتال أو تركه كان باجتهاد منهم. وينبغي الكف عما شجر بينهم، ومحبتهم والثناء عليهم، وعدم الانتقاص منهم، مع الإقرار بفضلهم وكونهم غير معصومين، وأن خطأهم باجتهاد مغفور. على المسلم الاشتغال بإشاعة فضائل الصحابة ومناقبهم، والكف عن البحث في أخطائهم.

أما ندم ابن عمر على تركه القتال مع علي، فقد نقله جمع من الأئمة. يرى بعض العلماء أن المراد هو قتال معاوية وأن هذا هو الصحيح، بينما يرى ابن تيمية أن المراد هو قتال الخوارج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي