العودة إلى البحث
السؤال

ما هو شرح "فلم يُجعل لي من الأمر شيء" في حديث ابن عمر، وهل تُعد قصة التحكيم صحيحة لورودها في كتب الشرح، وكيف نرد على شبهات الروافض حول أحقية معاوية بالخلافة، وتفسير موقف ابن عمر من علي ومعاوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل الأهواء يلجؤون للمتشابه، وابن عمر كان زاهدًا ولا يطعن فيه. العيني لكلام ابن عمر ليس متعينًا، وفسر ابن حجر أن مراده أن لا شأن له في الفتنة بين علي ومعاوية. التحكيم بين الصحابة ثابت، ولكن روته كتب التاريخ بروايات غير صحيحة، وحرفها بعض المتعصبين، ويمكن الرجوع لكتاب العواصم من القواصم لابن العربي وكتب أخرى. استبعد الحافظ ابن حجر أن معاوية قصد بقوله "فَلَنَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ" ابن عمر أو عمر، لأنه كان يعظم عمر. ابن عمر كان يرى أن عليًا أحق بالخلافة من معاوية، وهذه دعوى صحيحة، وكذلك أهل يرون ذلك. أما دعوى أن ابن عمر كان مع معاوية ليحصل على الملك، فهي باطلة ولا دليل عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي