كيف يمكن فهم عبارة "كان علي بلا نزاع أقوى المرشحين للإمامة بعد قتل عمر" الواردة في كتاب "الفتنة بين الصحابة" للشيخ محمد حسان، مع العلم أن عثمان كان الخليفة الثالث، وما هي الكتب الأخرى التي يمكن الرجوع إليها لأهل السنة والجماعة للتوسع في تفاصيل الفتنة بين الصحابة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمكن بدقة على عبارة الكاتب دون سياقها، ولكن إن قصد الكاتب أن عليًا كان أحق بالخلافة من عثمان، فهذا خطأ، فعثمان -رضي الله عنه- هو الأحق بالخلافة باتفاق المهاجرين والأنصار، وقد ثبت ذلك بالنقل في البخاري وغيره، حيث أن عمر -رضي الله عنه- جعل الخلافة شورى في ستة، ثم حُصِرَ الأمر في عثمان وعلي، وبعد استشارة عبد الرحمن بن عوف للمهاجرين والأنصار وغيرهم، بايع الجميع عثمان، وتقديم علي على عثمان يعتبر ازدراءً بالمهاجرين والأنصار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي