العودة إلى البحث
السؤال

ما هي القصة الصحيحة لما حصل في التحكيم إذا كانت رواية لوط بن يحيى ضعيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شاع بين الناس ما ذكره بعض أهل التاريخ من أن أبا موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهما، اتفقا على خلع علي ومعاوية رضي الله عنهما، ثم قام عمرو بن العاص بخلع علي وتثبيت معاوية. هذا القول لا يصح سنده ولا يرويه إلا ضعفاء الرواة. أن الحكمين اتفقا على أن يعهدا بأمر الخلافة إلى كبار الصحابة الذين توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو راض عنهم، ليختاروا من يرونه أهلاً للخلافة، حسماً وحقناً للدماء.

والقول بأن معاوية كان خليفة ويحتاج إلى خلع، أو أن عمرًا غدر بأبي موسى، هو خطأ تاريخي. معاوية لم يكن خليفة ولم يدّعِ الخلافة حينها، وإنما كان يطالب بالقصاص لدم عثمان. الخلافة لم تثبت له إلا بعد الصلح مع الحسن بن علي رضي الله عنهما.

الحقيقة أن التحكيم لم يتضمن خداعًا ولا مكراً؛ بل تم الاتفاق على أن تتناول الإمامة، لا تصرف كل منهما في البلاد التي تحت حكمه. وبالتالي، لم يخرج عمرو عما اتفقا عليه مع أبي موسى، بل بقيت البلاد تحت حكم من كانت تحت يده. البلاهة لم تكن من أبي موسى، بل من فهم الوقائع على غير حقيقتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28383
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي