ما هي القصة الصحيحة لما حصل في التحكيم إذا كانت رواية لوط بن يحيى ضعيفة؟
شاع بين الناس ما ذكره بعض أهل التاريخ من أن أبا موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهما، اتفقا على خلع علي ومعاوية رضي الله عنهما، ثم قام عمرو بن العاص بخلع علي وتثبيت معاوية. هذا القول لا يصح سنده ولا يرويه إلا ضعفاء الرواة. والصحيح أن الحكمين اتفقا على أن يعهدا بأمر الخلافة إلى كبار الصحابة الذين توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو راض عنهم، ليختاروا من يرونه أهلاً للخلافة، حسماً للخلاف وحقناً للدماء.
والقول بأن معاوية كان خليفة ويحتاج إلى خلع، أو أن عمرًا غدر بأبي موسى، هو خطأ تاريخي. معاوية لم يكن خليفة ولم يدّعِ الخلافة حينها، وإنما كان يطالب بالقصاص لدم عثمان. الخلافة لم تثبت له إلا بعد الصلح مع الحسن بن علي رضي الله عنهما.
الحقيقة أن التحكيم لم يتضمن خداعًا ولا مكراً؛ بل تم الاتفاق على أن تتناول الإمامة، لا تصرف كل منهما في البلاد التي تحت حكمه. وبالتالي، لم يخرج عمرو عما اتفقا عليه مع أبي موسى، بل بقيت البلاد تحت حكم من كانت تحت يده. البلاهة لم تكن من أبي موسى، بل من فهم الوقائع على غير حقيقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28383
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28383
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي