ما صحة نسبة القول المذكور لسيدنا عمرو بن العاص، والذي فيه انتقاص وتصوير للصحافيين الجليلين كطالبي دنيا، وإن صح، فما معناه؟
الخبر المذكور عن ابن عساكر ضعيف ، لا يمكن الاعتماد عليه؛ لأن راويه ابن إسحاق مدلس، ولم يصرح بالتحديث، وصاحب الخبر مجهول.
أما سبب بين معاوية وعمرو بن العاص وعلي رضي الله عنهم، فقد كان لطلبهم بدم عثمان القصاص على قتلته، وهذا كان من باب ، فالمسلمون اتفقوا على أن عثمان قُتل مظلومًا، وكان قتلته في جيش علي ولهم شوكة، ولم يتمكن علي من الدفع عن عثمان، ولهذا رأى معاوية وعمرو القتال دفعًا لظلمهم.
أما سعي عمرو للإمارة فكان اجتهادًا منه، لرؤيته في نفسه الأهلية لما وهبه الله من قوة في الرأي وتجربته في الإمارة. وهذا لا يتعارض مع الشرع، إذ قد يطلب الإنسان الولاية إذا علم من نفسه القدرة على إقامة الحق والعدل، كما فعل يوسف عليه السلام.
مما يدل على اجتهاد عمرو بن العاص وعدم تعمده للمنهيات، ما قاله عند موته: "ثُمَّ وَلِينَا أَشْيَاءَ مَا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا"، وهذا يدل على خشيته وورعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28144
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28144
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي