العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث عن ظلم شخص يعتبر غيبة، وما كفارة الحنث باليمين على المصحف، وما صحة قصة التحكيم بين علي ومعاوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المسلم في التظلم ممن ظلمه وطلب الإنصاف. الحلف على كتاب الله والحنث في اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. أما قصة أبي موسى وعمرو بن العاص التي ذكرها أهل التاريخ بروايات غير صحيحة، فمصدرها الرئيسي راوٍ غير موثوق به وهو أبو مخنف. أن أبا موسى وعمرو اتفقا على أن يبقى علي خليفة للمسلمين في الكوفة ومعاوية أميراً على الشام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141135
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي