ما هي الإجابة عن شبهة رفض عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه "إذا استأذن أحدكم ثلاثاً فلم يؤذن له فليرجع"، ورفض عائشة رضي الله عنها لحديث "تعذيب الميت ببكاء أهله عليه"، مع العلم أن هذه الأحاديث صحيحة، وهل الأخذ بأحاديث الآحاد مجمع عليه عند أهل السنة أم هو محل خلاف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قصة عمر مع أبي موسى الأشعري ليست حجة لرفض خبر الآحاد، فقد أراد عمر التثبت، وقبل الخبر بعد شهادة أبي سعيد، وخبر الاثنين يعد من الآحاد. وعائشة لم ترد خبر الواحد، وإنما رأت أن ابن عمر لم يرو الحديث بلفظه، واحتجت بالقرآن وبما حفظته من الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66994
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي