هل الأحاديث والأقوال التي تفيد بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يوافق الوحي الإلهي صحيحة، وإذا كانت كذلك، فما هو تفسيرها؟
تُعرف المسألة بموافقات عمر للقرآن، وقد وردت أحاديث صحيحة تثبتها، منها موافقته في اتخاذ مقام إبراهيم مصلى، وآية الحجاب، وقصة نساء النبي. وتجاوزت موافقاته العدد المذكور في الأحاديث، وتعود حقيقتها إلى إبداء عمر رأيه في مسائل مهمة، فينزل القرآن موافقًا لرأيه الصائب، وهذا يدخل ضمن أسباب النزول. وقد اختص عمر بكثرة الموافقة لِمَا رزقه الله من علم وفقه وفراسة صادقة.
لكن هذه الموافقات قليلة بالنسبة لمجموع القرآن، ولم يكن عمر معصومًا من الخطأ، كما حدث في صلح الحديبية، حيث تراجع عن رأيه بعد أن تبين له الحق. ولم يكن عمر متدخلًا في الوحي، فالوحي ينزل من عند الله، وإنما كان عمر شديد الاتباع للوحي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28008