ما مدى صحة الأحاديث التي تشير إلى نزول آيات قرآنية متوافقة مع رأي عمر بن الخطاب، وهل تدل صحتها على إمكانية إتيان البشر بمثل القرآن، وبالتالي إبطال تحدي القرآن بالإتيان بسورة من مثله؟
القرآن معجز، تحدى الله تعالى به العرب الفصحاء أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا، وهذا التحدي مستمر إلى يوم القيامة، ولا يستطيع أحد الإتيان بسورة ولو قصيرة.
وما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من موافقته للقرآن في بعض الآيات، فهو إلهام من الله تعالى، لا أنه أتى بمثل القرآن، وقد ثبت أن الله تعالى أنزل عددًا من الآيات موافقة لرأي عمر رضي الله عنه، وهذا من فضله سبحانه عليه، فهو من "المحدَّثين" الذين ألقي في روعهم الصواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191635