ما الرد على شبهة عجز العرب عن الإتيان بمثل القرآن لانشغالهم بالقتال، مع ذكر أدلة قاطعة وسهلة على نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟
ملخص لأدلة إثبات أن القرآن من عند الله:
1. حجة الإقرار: أقر محمد صلى الله عليه وسلم أن القرآن وحي من الله، وهو معروف بصدقه قبل البعثة، ولم يكن ليكذب على الله. 2. أمية النبي: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قارئًا ولا كاتبًا، والقرآن يحتوي على حقائق تاريخية وغيبية لا يمكن استنباطها بالعقل الفطري. 3. عدم الأخذ عن معلم: لم يأخذ القرآن عن معلم من قومه لجهلهم، ولا عن أهل الكتاب لمخالفة القرآن لمعتقداتهم، ولا عن شعراء العرب لاختلاف أسلوبه ونفيه كونه شعرًا. 4. التحدي وعجز العرب: تحدى القرآن العرب بالإتيان بمثله فعجزوا، مما يؤكد أنه ليس من كلام البشر. 5. ظاهرة الوحي: الوحي كان حالة غير اختيارية تحدث آثارًا جسدية في النبي، وهو قوة خارجية معصومة توحي بالحق، مما يدل على أنه من عند الله. 6. إعجاز القرآن: القرآن يمثل قمة الأدب العربي بتركيبته اللغوية والصوتية، واختيار كلماته، وإيجازه، وجمعه بين العقل والعاطفة، ووحدة سوره.
الرد على شبهة انصراف العرب عن المعارضة: لم تنصرف همم العرب عن المعارضة لعدم الاكتراث أو لوجود مانع خارجي، بل كان الدافع للمعركة قويًا والتحدي واضحًا. لقد بذلوا كل جهد في مقاومة الإسلام إلا المعارضة اللفظية؛ لأنهم أدركوا عجزهم الفطري عن الإتيان بمثل القرآن، وكان القرآن نفسه مثار عجبهم وإعجابهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29214