العودة إلى البحث
السؤال

هل تحدي القرآن للعرب باطل لأنه يستحيل عليهم الفوز فيه حتى لو أتوا بسورة مثله، حيث سيُقال إنها تقليد، وإذا أتوا بسورة مختلفة فهي ليست مثله؟ وكيف يكون القرآن قد تحدى فحول العرب بلاغياً بينما شعراء المعلقات لم يكونوا من قريش أو مكة؟ وما الدليل على إعجاز القرآن للكفار، وهل يُمكن أن يكون التاريخ الإسلامي قد أغفل ردودهم على هذا التحدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الشبهات لا أساس لها من . الشبهة : تحدي القرآن هو الإتيان بكلام مثله، لا الإتيان بعين القرآن. الشبهة الثانية: التحدي للناس كافة، وقريش كانت أفصح العرب لسانًا، وقلة الشعر بمكة كانت لقلة أسبابه لا لعجزهم. والبلاغة والفصاحة لا تقتصر على الشعر. الشبهة الثالثة: الجهل بوقوع الشيء ليس دليلًا على عدم وقوعه. والتحدي قائم إلى اليوم، ولو أتى أحد بمثل القرآن لحُفِظَ ذلك ونُقِلَ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171626
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي