كيف اهتدى الصحابة للإيمان دون وجود الإعجاز العلمي للقرآن في عصرهم، وما المقصود بتحدي الإتيان "بآية من مثله"؟ وهل هناك آيات قرآنية لا تحتوي على إعجاز، مثل الآيات المكونة من أحرف أو كلمتين؟
القرآن معجز في لفظه ومعناه، فلفظه معجز في بلاغته وأسلوبه، ومعناه معجز بما فيه من إخبار بالغيب والحقائق الكونية. وقد قيل إن الإعجاز في القرآن هو المماثلة في الفصاحة والعلوم، أو في الغيوب والصدق.
أما الحروف المقطعة في أوائل السور، فالمقصود بها بيان إعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن الإتيان بمثله مع أنه مركب من حروفهم التي يتخاطبون بها، وهذا يتضح من استقراء السور التي تبدأ بهذه الحروف، حيث يذكر بعدها مباشرة انتصار القرآن وبيان إعجازه.
أما أقل ما يقع به الإعجاز، فقد قال بعض العلماء إنه يقع بسورة، سواء كانت طويلة أو قصيرة، مثل سورة الكوثر، وقيل إنه يتعلق بقدر كلام تظهر فيه بلاغة القرآن، بينما قال آخرون إنه لا يقع بآية واحدة، بل يشترط آيات كثيرة، وقال بعضهم إنه يتعلق بقليل القرآن وكثيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117321