العودة إلى البحث

ما هي المعايير والشروط الموضوعية المطلوبة لتحديد إذا ما كانت النصوص التي يحاول المشككون الإتيان بها تماثل القرآن الكريم، خاصة وأن القرآن نفسه هو من طالب بهذا التحدي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القرآن الكريم معجز في لفظه، ومعناه، وأثره؛ فالإعجاز اللفظي يظهر في فصاحته وبلاغته ونظمه، والمعنوي في أحكامه وتشريعاته وإخباره بالمغيبات، وأما الأثر فيتجلى في الهداية وإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

وقد ذكر العلامة الطاهر بن عاشور أن أوجه إعجاز القرآن ترجع إلى ثلاث جهات رئيسية: 1. بلوغ الغاية القصوى في النظم: حيث يفيد معاني دقيقة ونكات بلاغية لا يبلغها كلام البشر. 2. إبداع أفانين التصرف في نظم الكلام: بأساليب لم تكن معهودة للعرب لكنها غير خارجة عن سماحة اللغة. 3. إيداع المعاني الحكمية والحقائق العقلية والعلمية: التي لم تدركها عقول البشر في عصر النزول ولا بعده.

وأضاف بعض العلماء جهة رابعة، وهي إخباره بالمغيبات، مما يدل على أنه من عند علام الغيوب.

الإعجاز من الجهتين الأولى والثانية موجه للعرب بشكل مباشر وغير مباشر، ومن الجهة الثالثة هو إعجاز مستمر للبشرية جمعاء، ومن الجهة الرابعة هو إعجاز لأهل عصر النزول ولمن بعدهم.

ومن الكتب المهمة في هذا الباب كتاب "النبأ العظيم" للدكتور محمد عبد الله دراز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي