العودة إلى البحث

هل تحدى الله الكفار بالكتب السماوية السابقة -كالزبور والإنجيل والتوراة- بأن يأتوا بمثلها، وهل فيها إعجاز يمنع الإتيان بمثلها كالقرآن، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نوفق بين هذا وبين ما ذُكر في القرآن من تحريفها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُعَدّ معجزة القرآن الكريم خالدة ومستمرة إلى يوم القيامة، بخلاف معجزات الأنبياء السابقين التي انتهت بانتهاء عصورهم، فالقرآن معجزة عقلية تُدرك بالبصيرة، بينما كانت معجزات الأنبياء السابقين حسية. وقد تكفّل الله بحفظ القرآن الكريم من التحريف والتبديل، بينما أوكل حفظ الكتب السابقة إلى أقوامها، مما أدى إلى تعرضها للتحريف والتغيير. كما أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي تحدّى البشرية بالإتيان بمثله، وثبت إعجازه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي