ما هو الإعجاز القرآني ؟
الإعجاز القرآني يتمثل في أمرين: الأول من حيث ألفاظه وتراكيبه وبلاغته، وقد تحدى الله العرب والجن أن يأتوا بمثله أو بسورة منه، فعجزوا عن ذلك. والثاني ما تضمنه من الحقائق العلمية التي لم تكتشف إلا حديثاً. وقد ذكر أهل العلم وجوهاً كثيرة للإعجاز منها الإيجاز، البيان والفصاحة، النظم، كونه خارجاً عن جنس كلام العرب مع كون حروفه ومعانيه من كلامهم، عدم الملل من قراءته وسماعه، الإخبار عن الأمور الماضية وعلم الغيب، وجمعه لعلوم كثيرة. ويرى بعض المحققين أن الإعجاز يشمل جميع هذه الأقوال، إضافة إلى الروعة والتأثير في القلوب، وكونه غضاً طرياً دائماً، وجمعه بين الجزالة والعذوبة، وكونه مهيمناً على الكتب السابقة. فالقرآن معجز بتركيبه ومعانيه معاً، وله تأثير عظيم في النفوس، كما قال تعالى: "لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44925