كيف يمكن اعتبار رواة الحديث عدولاً -مثل علي بن الجعد وحريز بن عثمان-، بالرغم من بغضهم لمعاوية أو علي رضي الله عنهما، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: "لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق"؟
مسألة الكتابة عن علي بن الجعد محل خلاف بين أهل العلم، فقد ذهب الإمام أحمد وغيره إلى تركه لبدعته، بينما خالفهم الجمهور فرأوه متأولًا مع صدق لهجته وحفظه، فقبلوا روايته ووثقوه. وقد انتقى الإمام البخاري أصح رواياته عنه، فأخرج له عن شعبة؛ لأنه أثبت أهل بغداد فيه، ولم يخرج له عن غير شعبة إلا في موضع واحد لم يتفرد به. أما حريز بن عثمان، فقد أخرج له البخاري لرجوعه عن تناول علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140860