لماذا جرح العلماء من سب الصحابة ولم يجرحوا من قاتل وكفّر الإمام علي، أو من سب معاوية بينما وثقوا من سب الإمام علي؟
يصحح المقال أسماء بعض الرواة، فـ "جناب الأسدي" صوابه يونس بن خباب الأسيدي الذي كان يشتم عثمان، و"عبد الله بن موسى" صوابه عبيد الله بن موسى الذي تناول معاوية. ويذكر المقال أن الإمام أحمد ترك الرواية عن عبيد الله بن موسى لتشيعه وكونه صاحب تخليط وروايته للمناكير. أما حريز بن عثمان، فقد روى له البخاري لأنه رجع عن النصب، وهناك روايات تبرئه من تهمة تناول علي رضي الله عنه. وقد ذكر المقال أن بغض حريز لعلي -إن صح- كان لقتله آباءه في صفين، وفرّق ابن تيمية بين بغض الشخص لصلاحه (نفاق)، وبغضه لأمر طبيعي (ضلال أو جهل).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124273