ما هو الحكم الشرعي في تقسيم منزل موروث بين ورثة اختلفوا على كيفية الانتفاع به، مع العلم بأن أحد الورثة قام بهدمه وإعادة بنائه وتوسعته بجزء من حق والدتهم، وآخر أكمل بناء دور لسكناه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأرض وما عليها من بناء ملك للورثة (الأولاد ذكورًا وإناثًا، والأم). الأرض الخاصة بالأم، إذا سمحت بالبناء عليها دون تمليك، تبقى ملكًا لها، وإذا وهبتها لأولادها، فتكون ملكًا لهم. إذا بنى الأخوان بإذن إخوتهما، فالبناء ملك لهما، ويملكان قيمة البنيان قائمًا، ثم يشتركان مع الورثة في الأرض. يمكن تقسيم البيت بعدة طرق: تمكين كل وارث من البناء، بيع البيت وتقسيم الثمن بعد إعطاء البناة قيمة بنائهم، أو يتراضى الورثة على أن يأخذ أحدهم البيت ويدفع قيمة البناء للبناة والباقي للورثة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19426
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19426
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي