العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم تقسيم الميراث بعد وفاة الأم، علماً بأن أصل العقار كان ملكاً للأب المتوفى منذ أكثر من أربعين عاماً، وهل تعتبر الشقق التي بناها الأبناء بإذن الأم جزءاً من الميراث، وكيف يتم احتساب نصيب كل وارث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القطعة الأرضية وما عليها من بناء للأم تركة للجميع، تُقوّم بقيمتها الحالية وتُقسم بين الأبناء للذكر مثل حظ الأنثيين، عملاً بقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ".

أما ما بناه الأبناء بمالهم الخاص على الأرض فهو ملكٌ خاص بهم ولا يدخل في تقسيم التركة إذا رضي الورثة بتمليكهم قطعة الأرض وكانوا راشدين بالغين، وإلا فلهم قيمة البناء منقوضاً ويرجع الجميع للتركة، ولهؤلاء الذين بنوا قيمة البناء منقوضًا.

وإذا اتفق الورثة على تقسيم التركة بطريقة ترضيهم جميعاً فلا مانع شرعاً إذا كانوا رشداء بالغين، وينبغي أن يكون المرجع في قضايا النزاع والحقوق المشتركة إلى المحكمة الشرعية للفصل فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي