ما هو حكم الشرع في تقسيم تركة الأب المتوفى، وما نصيب الأم منها، وما حكم التصرف في الشقة المصيفية واستكمال البناء في السطح، مع العلم أن الأب كان ينوي توزيع 5 شقق على الأبناء الخمسة وشقة له ولزوجته، وأن العقارات مسجلة باسم الأب فقط؟
ما أعطته الوالدة لوالدك، إما أن يكون هبة تامة، وحينئذٍ ليس لها إلا الثمن من تركته. وإما أن يكون مشاركة، وحينئذٍ هي شريكة فيما تم شراؤه بنسبة مالها. والفيصل في ذلك هو نية الوالدة وقت دفع المال.
وما تركه الوالد يقسم بين الورثة قسمة شرعية، ولا يلزمهم تحقيق ما كان ينويه إلا إذا اتفقوا على ذلك وهم راشدون. ولهم أن يؤخروا تقسيم التركة لبيع أو استكمال بناء ثم يقتسمونها، أو يقسمونها على حالها الآن. وإن رغب أحد الورثة في التقسيم، لزم الورثة تلبية طلبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18600