العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم تقسيم تركة والدنا، مع الأخذ بالاعتبار أنه قد زوج جميع أبنائه عدا الأصغر، وهل يُقسم المتبقي فقط أم كل ما تركه بما فيه الشقق التي خصصها لإخوتي؟ وهل يعتبر ما وهبه الوالد لأولاده من بيوت قبل وفاته هبة لا تدخل في الميراث؟ وهل على الوالد ذنب لرفضه كتابة قطعة أرض لوالدتي كانت قد بيعت لزواج أخي، وذلك بعد وفاة والدتي، حفاظاً على مشاعر أخي الأكبر من أبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا زوّج الأب أبناءه وجهّز بناته ولم يفعل ذلك بابنه الصغير لعدم بلوغه أو عجز الأب حتى مات، فلا يجب إعطاء الابن الصغير من مهرًا وشقة؛ لأن التركة انتقلت للورثة جميعًا. وإذا فاضل الأب في العطايا ومات قبل استردادها، ثبتت للموهوب له وليس للورثة الرجوع. أما العطايا التي أعطاها الأب في حياته على سبيل وتمت حيازتها فلا تضم للتركة، لكن إن كانت عارية فتضم. وقطعة الأرض التي باعها الأب وهي ملك للأم: إن أذنت الأم له دون عوض فلا شيء لها في ذمته، وإن كان بعوض فلها ذلك في ذمته، وبموتها ينتقل حقها لورثتها، ويسقط نصيبه منها، والباقي من التركة يُعطى لورثة الأم، ويجب مسامحته. ويُنصَح بالرجوع للمحاكم الشرعية في مسائل التركات لخطورتها وتشعبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72328
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي