العودة إلى البحث

ما هي القسمة الشرعية لكل وارث من تركة أخ توفي وله زوجة وأب وأم وخمسة إخوة (ثلاثة أولاد وبنتان)، ثم توفي الأب لاحقًا، مع العلم أن الأبناء الذكور قاموا ببناء أساسات وأدوار في البيت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يتم تقسيم التركة على النحو الآتي:

1. ميراث الأخ المتوفى: للزوجة الربع لعدم وجود أولاد (أخذت حقها كما ذكر). للأم السدس لوجود الإخوة. للأب الباقي تعصيبًا. الإخوة محجوبون بالأب. هذه المسألة لا تدخل في الغراوين لوجود جمع من الإخوة.

2. ميراث الأب المتوفى: للأم (زوجة الأب) الثمن لوجود الأولاد. الباقي يقسم بين الأبناء للذكر مثل حظ الأنثيين.

3. تقييم البيت والإضافات: يقوم البيت على حالته الأصلية قبل الإضافات وتقسم قيمته ضمن تركة الأب. ما تم استهلاكه من نفقات يتسامح فيه، وإلا تخصم الزيادة من نصيب من زاد استهلاكه. البناء الذي أقيم إذا كان من تركة الأب، يقوم ويقسم على الورثة كغيره. يمكن لمن بناه أن يأخذه مقابل نصيبه، وإن زاد يرد الزيادة، وإن نقص يرد له الباقون النقص. إذا كان البناء من المال الخاص ولم يتنازل الورثة عن الأرض: إما أن يدفع الورثة قيمة البناء ويقسمونه مع الأرض، أو يدفع من قام بالبناء قيمة الأرض للورثة وتضاف القيمة للتركة وتقسم، وبذلك يتملك الأرض والبناء. إذا لم يتم التراضي على الحلين السابقين، تكون الأرض والبناء شركة بين الورثة حسب نصيب كل واحد.

تنبيه مهم: مسائل التركات خطيرة وشائكة، ولا ينبغي الاكتفاء بالفتوى بل يجب رفعها للمحاكم الشرعية للتحقق من جميع التفاصيل والوصايا والديون والحقوق لضمان تحقيق العدالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي