العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حقن الخدود لإعادة شكل الوجه لما كان عليه قبل عملية خلع أضراس العقل التي أدت إلى نحول الوجه، خاصة مع قرب الزواج وعدم إخبار الخاطب بهذا التغير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أثر خلع الأضراس على وجه السائلة تأثيرًا مشوهًا للخلقة، ولم تجد وسيلة طبيعية لمعالجته، فيجوز لها إجراء الحقن الشكل إلى طبيعته المعتادة؛ لمعالجة العيب لا لزيادة الجمال، ومثل هذه العمليات لا تدخل في التغيير لخلق الله. وذكر الدكتور صالح الفوزان أن حكم إزالة التجاعيد يختلف باختلاف دواعي إجرائها:

1. الحالة : إذا كانت التجاعيد بصورة غير معتادة، كإصابة صغير السن بها، أو كانت على هيئة غير معهودة حتى لكبير السن؛ فهذه الحالة جائزة، لأنها تشوه وعيب، وإزالتها تعد علاجًا، ولا تدخل في تغيير خلق الله المحرم، بل هي إعادة للخلقة الأصلية، وتزيل ضررًا نفسيًّا وجسديًّا.

2. الحالة الثانية: إذا كانت التجاعيد بصورة معتادة لكبر السن؛ فهذه الحالة محرمة، لعدم وجود مسوغ شرعي لها. ويجب التأكد من عدم ضرر هذه الإجراءات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171144
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي