هل يمكن للمرء ألا يرى أهله في الآخرة، حتى لو دخلوا الجنة، وهل يمكن طلب عائلة أخرى غيرهم؟
ينصح السائل بعدم الاستسلام لمشاعر الكراهية تجاه الأهل، ومقابلتهم واللين، كما قال تعالى: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (فصلت: 34)، فالأهل والأقارب أولى بالإحسان والمودة.
أهل الجنة متحابون لا تباغض بينهم، وسيزيل الله تعالى الغل من قلوبهم، فـ "أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا". وقد امتن الله تعالى على أهل الجنة بأن يُلحق الأبناء بآبائهم في المنزلة، حتى وإن لم يبلغوا عملهم، لإدخال السرور على الآباء، كما جاء في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} (الطور:21).
أما سؤال الله تعالى أن يرزق السائل عائلة أخرى فهو اعتداء في الدعاء وغير جائز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140226
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140226
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي