ما حكم الهجر في هذه الحالة، وهل يستمر عدم قبول أخت الزوجة في بيته وفاءً لوالدها المتوفى؟
ينبغي النظر في سبب زواج الفتاة دون رضا والدها، فإن كان لعضل والدها ومنعه زواجها من كفء تريده، فلا إثم عليها، والإثم على والدها العاضل، ولا يجوز هجرها. أما إذا تزوجت دون عضل والدها، فهي آثمة مرتكبة لكبيرة من كبائر الذنوب، وعقد زواجها باطل، ويجوز بل يسن أو يجب هجرها. ولا تتحقق توبتها إلا بتصحيح هذا الوضع وتجديد زواجها بوليها الأول بعد موت والدها. إذا تابت وجددت العقد، فلا يجوز هجرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98000