العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن التكلم في بيت الخلاء يستوجب دخول الملَك لتسجيل الكلمة، ويُعد إيذاءً له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام أثناء قضاء لغير حاجة منهي عنه. أما بخصوص الملائكة الكَتَبة، فلا يفارقون الإنسان في أي موضع كان، لأن وظيفتهم مراقبة أفعاله وأقواله، مصداقًا لقوله تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ".

وقد ورد حديث ضعيف عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والتعري، فإن معكم من لا يفارقكم، إلا عند الغائط، وحين يفضي الرجل إلى أهله، فاستحيوهم، وأكرموهم".

وعليه، فإن النهي عن الكلام في المرحاض ليس لخشية دخول الملك، بل لتنزيه ذكر الله ونحوه عن ذلك المكان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53497
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي