هل ما ذكرته دار الإفتاء المصرية صحيح حول أسماء الله الحسنى، وأن رواية الترمذي أرجح في حصرها ولا تنحصر في التسعة والتسعين اسمًا المعروفة، وأن محاولات العلماء لتعيين التسعة والتسعين اسمًا هي اجتهادات مقبولة، مع رفض التعصب لرأي معين أو إلغاء ما عوّل عليه العلماء سابقًا، وأن أسماء الله توقيفية، وأن معرفة أسماء الله الحسنى تتم من خلال طرق ثلاث مع ترجيح ما ورد في حديث الترمذي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح عند المحققين ضعف حديث الترمذي في الأسماء الحسنى، وأن أسماء الله توقيفية. والأَوْلى في تعيينها تتبع ما صح في الكتاب والسنة، كما فعل ابن عثيمين بجمعه 99 اسمًا ثابتًا. وتقدير جهود العلماء السابقين مهم، ولا ينبغي إنكار اختيار بعض أهل العلم ما ترجح عندهم بالدليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94240
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94240
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي