هل يعتبر البحث الذي يرى أن أسماء الله الحسنى أكثر من 99 اسماً، وأن ما ورد في القرآن والسنة هو 99 اسماً فقط، خروجاً عن إجماع الأمة؟ وهل الباحث مبتدع؟ وهل الشروط التي وضعها الباحث لاستخراج الأسماء الحسنى بدعة؟ وهل نشر مثل هذه الأبحاث يثير الفتنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أسماء الله ليست محصورة، وقد استأثر الله تعالى بعلم بعضها، وعلم الخلق منها ما يفوق التسعة والتسعين اسما، ففي القرآن أكثر من تسعة وتسعين اسما، ويدل على ذلك حديث المسند: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك". أن أسماء الله توقيفية، إلا أن اسم الجلالة اختلف فيه هل هو علم غير مشتق أو مشتق من الألوهية. أما حديث الترمذي فهو ضعيف على الراجح. ويجب على طلاب العلم النظر في البحوث العلمية بإنصاف وبيان الرأي فيها بلين وحكمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82098
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82098
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي