العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إصرار السائل على السفر إلى الأرجنتين للدعوة، والدراسة، والزواج من مسلمة حديثة الإسلام، وذلك بعد رفض والديه سفره بسبب الزواج، وتذكيرهما بحديث "أنت ومالك لأبيك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يخفى ما للوالدين من حق عظيم على الولد، ويجب برهما والإحسان إليهما وطلب رضاهما وطاعتهما في المعروف. فمهما أمكنك إرضاء والديك فافعل. فإن أصرَّا على رفض سفرك وكان الغالب فيه السلامة، ومكان الإقامة آمنًا ولم تخشَ عليهما الضيعة بعدك فلا حرج عليك في السفر ولو من غير رضاهما واسعَ بعد ذلك في كسب رضاهما. وأما زواجك من الفتاة ورفض والديك لهذا الزواج، فإذا لم يكن لوالديك مسوغ معتبر لهذا الرفض فيجوز لك الزواج منها ولو من غير رضاهما، واجتهد بعد ذلك في إرضائهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116272
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي